عمار علي

"كيم كارداشيان" تنضم إلى النجوم المقاطعين لـ "فيسبوك" و"إنستجرام"

602x338_cmsv2_73ea61ce-18fc-5679-8b3a-2ee5eb6e7a1e-3898604
 
 

انضمت نجمة تليفزيون الواقع، الأمريكية كيم كارداشيان إلى حملة مقاطعة "فيسبوك" و"إنستجرام"، احتجاجًا على انتشار خطاب الكراهية والتضليل المعلوماتي على وسائل التواصل الاجتماعي.

وأعلنت كيم، أنها ستجمد حسابيها على "فيسبوك" و"إنستجرام" لمدة يوم واحد، ضمن حملة "أوقفوا الكراهية من أجل الربح"، وهو ائتلاف لجماعات الحقوق المدنية التي أدت إلى مقاطعة لإعلانات "فيسبوك" لمدة شهر خلال الصيف.

وكتبت في منشور عبر حسابها على "تويتر": "أحب أن أتواصل معكم مباشرة عبر إنستجرام وفيسبوك، لكن لا يمكنني الجلوس والبقاء صامتة بينما تستمر هذه المنصات في السماح بنشر الكراهية والدعاية والمعلومات المضللة - التي أنشأتها المجموعات لبث الانقسام وتقسيم أمريكا".

وانضم إلى حملة المقاطعة نجوم آخرون من ينهم ليوناردو دي كابريو ونعومي كامبل وكاتي بيري وجنيفر لورانس، الذين قرروا تجميد حساباتهم على منصتي "فيسبوك" وإنستجرام" لمدة 24 ساعة الأربعاء.  

وطلب بعض المعجبين من النجوم حذف ملفاتهم الشخصية، التي يمكن أن يربحوا من خلالها مليون دولار لكل منشور.

ويقول الائتلاف الداعي لحملة المقاطعة إنه يريد من فيسبوك اتخاذ "خطوات منطقية للتصدي لتفشي العنصرية والتضليل والكراهية" التي يتم مشاركتها على منصتها.

وقال الممثلون أشتون كوتشر وأوليفيا وايلد وليوناردو دي كابريو وجيمي فوكس وساشا بارون كوهين ومايكل بي جوردان وجينيفر لورانس إنهم سينضمون إلى الحملة لمدة 24 ساعة كجزء من مبادرة "أوقفوا الكراهية من أجل الربح". 

وتتهم الحملة المنصات بـ "تقويض الديمقراطية" والربح من السماح لجماعات وصفحات الكراهية باستخدام مواقعها. ويطالب الاحتجاج شركة "فيسبوك" ، المالكة لموقع "إنستجرام"، بحظر الصفحات التي تروج للكراهية، ومنع أي صفحة خاصة بالمناسبات تدعو إلى حمل السلاح، وإزالة التضليل الانتخابي. 

وقام مارك روفالو وكيري واشنطن، بالإضافة إلى عارضة الأزياء نعومي كامبل والمغنية كاتي بيري، بمقاطعة وسائل التواصل الاجتماعي لرفع مستوى الوعي بين المعجبين الذين اعتادوا على رؤية العديد منهم يتفاعلون عبر الإنترنت بشكل يومي. 

لكن بعض متابعي المشاهير طلبوا من النجوم حذف حساباتهم تمامًا. وسط دعوة المعجبين للانضمام إليهم، تعرضوا لانتقادات لوضعهم المال أولاً.

قالت الممثلة الكوميدية آمي شومر لمتابعيها: "فيسبوك لا يبدو فقط في الاتجاه الآخر عندما يتعلق الأمر بتنظيم الكراهية والعنف.  توصي الخوارزميات الخاصة بهم المستخدمين غير العنيفين بالتنظيم والانضمام إلى مجموعات كراهية أخرى دون طلب".

وكتب ليوناردو دي كابريو: "أنا أستخدم إنستجرام و"فيسبوك"، لكنني أريد أن يكونا قوة من أجل الخير - وليس الكراهية والعنف والتضليل. يجب أن تكون هذه فرصة لفيسبوك للعمل مع هذه المنظمات والمجتمع ككل لجعله منصة أفضل وأكثر أمانًا للجميع".

وتعرض "فيسبوك" لانتقادات بسبب إعلانات مشكوك فيها خلال انتخابات عام 2016 وللسماح لمجموعات الكراهية بالتجمع على منصاته.

أخر تعديل: 2020-09-16 | 09:41 ص