ياسين الصفطي

كاتب سعودي ينكر تبرئة القرآن للسيدة عائشة من حادثة الإفك

الأهدل
 
 
أنكر الكاتب السعودي المثير للجدل عبد الرحمن الأهدل، وقوع حادثة الإفك، التي انتشرت في مجتمع المدينة من قبل المنافقين، حيث اتهموا السيدة عائشة زوجة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم بارتكاب الفاحشة.
وتساءل الأهدل على حسابه في تويتر :" كم كان عمرك عندما علمت أن ما يسمى بحادثة الإفك كانت تخص مجتمع تلك الفترة ولم تكن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها بطلة هذه القصة المفتراة لا من قريب ولا من بعيد.. بل اخترعها المدلسون وصدقها المفترون..  تدبر آية الإفك".
وأضاف الأهدل في حديثه عن حادثة الإفك : " الخلاصة  كل ما في كتب التراث إساءات اتهموا فيها السيدة عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها وأرضاها بحادثة الإفك ثم يبررون أن الله برأها مع أن القرآن لم يبرأها ولم يتهمها أصلاً".
كما شكك الأهدل في واقعة أخرى قائلا : قالت اليهودية التي سممت فخذ اللحم لو كان رسول من الله سينجيه وإن كان غير ذلك سيهلك ونستريح منه فمات من أثر ذلك السم.. هكذا تقول الروايات وهكذا يكذبون بكل خبث".
يذكر أن الأهدل كان قد سخر من عذاب القبر، ومن آثار كثيرة وردت في التراث الإسلامي والسنة النبوية، حيث كتب في تدوينات سابقة: "  سؤال هو الثعبان الأقرع اتقرع من نوع الصابون ولا وراثة؟".
كما سخر من علامات الساعة :" قالوا المهدي والمسيخ الدجال من علامات الساعة  .. قلت هذه من علامات الساعة"، ونشر صورة لساعة اليد.
وأضاف الأهدل : إذا أنكرت ظهور المهدي والمسيخ الدجال هل أخرج من الملة؟
يذكر أن الأهدل دائم الهجوم على التراث والأحاديث النبوية، خاصة ما روي منها في صحيحي البخاري ومسلم.
ويقول الأهدل في هجومه على السنة النبوية : الأحاديث المنسوبة للنبي بعد وفاته أسموها السنة النبوية وليس الرسولية فلماذا عندما يستشهدون بحديث لا يقولون قال النبي وإنما قال رسول الله.

أخر تعديل: 2020-07-24 | 05:09 م