ياسين الصفطي

إسلامي شهير: العار على من أفتى بـ "صلوا في بيوتكم"

عبد الماجد
 
 
لا تزال ردود الفعل مستمرة بين القبول والرفض، عقب قرار وزارة الأوقاف المصرية ، وغيرها من المؤسسات  الدينية بغلق المساجد، واعتماد الأذان بصيغة " ألا صلوا في بيوتكم.. ألا صلوا في رحالكم".
القيادي بالجماعة الإسلامية عاصم عبد الماجد استنكر ما تم اتخاذه من قرارات، حول غلق المساجد، وأن ذلك عار على من رضي بذلك.
وأضاف عبد الماجد على صفحته الرسمية في فيسبوك : " لو كان لأحدهم مصنع به ألف عامل فقيل له أغلقه خوفا من كورونا للحفاظ على حياة العمال لاجتهد في إيجاد ألف إجراء يحفظ حياة العمال ويسمح للمصنع بمواصلة الإنتاج".
وتابع قائلا : " سيفكر في تقسيم العمال على ورديات.. وفي إلزامهم بلبس الكمامات.. ومن لا يلتزم سيمنع من دخول المصنع وسيفقد راتبه.. وربما فكر في منحهم الكمامات مجانا.. وسيفكر في إحضار جهاز للكشف عن المرض.. وسيحضر كل أنواع المطهرات، وغيرها من الوسائل".
وأوضح أن هذا الذي يفعله ليس مذموما، لا في حكم الشرع، ولا في حكم العقل، فهو يحافظ على المال مع المحافظة على النفس، منوها أن حفظ المال مؤخر - غالبا وليس دائما- عن حفظ النفوس في الشريعة، إلا أن الجمع بينهما وعدم التضحية بأي منهما أفضل يقينا.
وتساءل عبد الماجد: فما بالنا عندما قيل لنا إن التجمعات تساعد في انتشار كورونا سارعنا بالتضحية بالمساجد والجمع والجماعات دون أن نفكر في اتخاذ إجراءات تمنع العدوى وتحفظ النفس وتحافظ في الوقت نفسه على الدين وشعائره الظاهرة، خاصة وقد أمرنا القرآن بتعظيم هذه الشرائع والشعائر.
واستطرد في حديثه : بذل الصحابة والتابعون دماءهم في سبيل إعلاء هذه الشعائر.. وفتح هذه المساجد، فجاء أحفادهم اليوم وفرطوا فيها خوفا من العدوى التي قد تزهق بعض الأنفس.. مع أن هذه العدوى يمكن اجتنابها بعشرات الطرق.
واستنكر أن يجلس الرجل على المقهى طيلة النهار أو يقضي يومه في المنتزهات أو حتى في دواوين العمل الحكومي غير الضرورية أو في محلات بيع المفروشات والملابس والساعات والتحف والهدايا والموبايلات، فإذا حان وقت الصلاة صاح المؤذن " صلوا في رحالكم.. صلوا في بيوتكم".. فهذا والله عار على من أفتى به.

أخر تعديل: 2020-03-22 | 05:29 م