سامر ابو عرب

"ياسر برهامي" يهاجم الرافضين لتحويل "آيا صوفيا" إلى مسجد

thumbs_b_c_8072bdcd090e3cf6944b6ac147803646
 
 


أعرب الدكتور ياسر برهامي، نائب رئيس "الدعوة السلفية" في مصر عن سعادته بقرار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بتحويل آيا صوفيا إلى مسجد للمر الأولى منذ 86 عامًا.

وقال برهامي في تعليقه على القرار : "حب علو كلمة الإسلام وكلمة التوحيد، لابد منها في قلب كل مؤمن، ولذلك نقول إن هذا الأمر - استعادة آيا صوفيا- لابد أن يفرح به كل مسلم؛ فسماع صوت الأذان من مكان ظل يؤذن خمسة قرون متتابعة قبل أن يلغيه عدو الإسلام أتاتورك الذي ألغى وقفه، وحارب الإسلام بكل طريق =شيء في غاية التأثير".

وأبدى برهامي دهشته واستغرابه من موقف المنتقدين للقرار، قائلاً: "أتعجب في زمننا أن بعض الناس يكره إعادة المسجد ورفع الأذان فيه؛ بزعم أنه كان كنيسة، وهذا باطل؛ فإنه إن كانت القسطنطينية فتحت عنوة - وهي كذلك - فللإمام أن يفعل في أرضها ما يراه مصلحة. وإن كانت قد فتحت صلحا، أو رأى المصلحة أن يبقي الكنيسة في أيديهم، ثم اشتراها منهم بماله كما هو مشهور فمن ينكر هذا؟!


وأضاف: "فتحويله لمسجد وقف صحيح، لا يجوز تغييره إلى متحف أو كنيسة، ولو كره الكافرون، ونحن لا نعبأ بكره الكافرين".

وقارن برهامي بين موقف هؤلاء الرافضين لتحويل آيا صوفيا إلى مسجد وصمتهم عن تحويل إلى كنائس في إسبانيا، متسائلاً: "وهلا تكلم أحد عن مساجد الأندلس التي تحولت كلها إلى كنائس وكاتدرائيات، بعد الظلم الذي تعرض له المسلمون، ومحاكم التفتيش التي عقدت لهم، وإلى يومنا هذا لا تزال كنائس، فهلا طالب أحد بإعادتها؟! أم دائما الإسلام هو الجانب الضعيف؟!".

والجمعة، ألغت المحكمة الإدارية العليا التركية، قرار مجلس الوزراء الصادر في 24 نوفمبر 1934، القاضي بتحويل "آياصوفيا" من مسجد إلى متحف.

وأكدت المحكمة الإدارية، أنها درست القضية من حيث التشريعات ذات الصلة، والمحكمة الدستورية، والمحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان.

ويعد "آيا صوفيا" صرحًا فنيًا ومعماريًا، ويقع في منطقة "السلطان أحمد" بمدينة إسطنبول، واستخدم لمدة 481 عامًا مسجدًا، وتم تحويله إلى متحف عام 1934، وهو من أهم المعالم المعمارية في تاريخ الشرق الأوسط.


أخر تعديل: 2020-07-15 | 09:35 ص