حسن السراج

بعد اغتيالات مفاجئة..حملة اعتقالات بين صفوف ضباط استخبارات بشار

مليشيات بشار
 
 
تتوالي المفاجآت في المشهد السوري بوتيرة سريعة ومفاجئة، حيث قام النظام باعتقال عدد من ضباط الاستخبارات، بينهم مسؤول كبير مقرب من بشار الأسد.
تساؤلات وتكهنات واسعة حول أسباب هذه الخطوة، خاصة وأن هؤلاء الضباط مسؤولون عن ملف الاتصالات في مؤسسات النظام العسكرية والأمنية، ما دفع للاعتقاد بأن الأمر مرتبط بقضية الاغتيالات التي طالت عددا من القادة الإيرانيين والفلسطينيين في سوريا.
بعض التكهنات كانت تشير في وقت سابق إلى وجود بعض الاختراقات التي تسببت في اغتيال فيلق القدس السابق قاسم سليماني، والتي ارتقت مؤخرا لتقترب من درجة الحقائق خلال الأيام الأخيرة الماضية، مع اعتقال النظام اللواء معن حسين، مدير إدارة الاتصالات في جهاز أمن الدولة الذي يقوده اللواء علي مملوك، والحجز على أمواله.
يأتي هذا بالتزامن مع عمليات اغتيال وتصفية مفاجئة، بالإضافة إلى اشتباكات واسعة بين الفيلق الخامس المدعوم روسيا، وعناصر من استخبارات بشار.
وقد تم تصفية العقيد سومر ديب المحقق في سجن صيدنايا أمام منزله بحي التجارة في دمشق.
وجاء اغتيال العقيد سومر كبداية لعمليات تصفية لبعض الضباط ينفذها نظام الأسد بعد انتهاء دورهم ووظيفتهم بعيداً عن المتاجرة التي اعتدنا على سماعها من بعض الموتورين الذين يتبنون تلك العمليات كالعادة.
كما تردد أنباء عن اغتيال عماد خميس رئيس وزراء سوريا السابق، والذي أقيل قبل أسابيع.
ونقلت مواقع وصفحات موالية للنظام السوري على وسائل التواصل الاجتماعي، خبر يتحدث عن وفاة رئيس وزراء النظام السابق عماد خميس في سجن عدرا.
أخر تعديل: 2020-06-29 | 09:17 م