سامر ابو عرب - وكالات

"قرقاش" يحذر من الوجود العسكري بتركيا.. والدوحة ترد

1024775962_0_64_1024_618_1000x541_80_0_0_5fbdd1dc381f5eae6625828aef67adc5
 
 


رد مسؤول بوزارة الخارجية القطرية على تصريحات وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش التي اعتبر فيها أن وجود الجيش التركي في قطر يمثل عنصر عدم استقرار بمنطقة الخليج.

وقال قرقاش في تغريدة عبر حسابه في موقع "تويتر": "الوجود العسكري التركي في الخليج العربي طارئ، ويساهم في الاستقطاب السلبي في المنطقة، هو قرار نخب حاكمة في البلدين يعزز سياسة الاستقطاب والمحاور ولا يراعي سيادة الدول ومصالح الخليج وشعوبه، فمنطقتنا لا تحتاج الحاميات الإقليمية واعادة انتاج علاقات استعمارية تعود لعهد سابق".

وعلق أحمد بن سعيد الرميحي، مدير المكتب الاعلامي في وزارة الخارجية القطرية، عبر حسابه في "تويتر"، قائلاً: "السؤال الذي يطرح نفسه هنا، هل النخب الحاكمة التي تتحدث عنها في البلدين غير مخولة باتخاذ القرارات السيادية التي تخص دولها؟ هل هذا ينطبق على دولتك التي انت مسؤول فيها؟".

 

وتابع في رده على قرقاش متسائلاً: "وهل تم الاستفتاء الشعبي لدى دولتكم ايها المنظر العظيم على ما تتخذه (بعض) النخب الحاكمة بدولتكم من خطوات ازعجتوا العالم بأنها قرارات سيادية!؟".


وفيما اعتبر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي زار قطر مؤخرًا، أن الوجود العسكري لبلاده في دولة قطر يخدم الاستقرار والسلام في منطقة الخليج، رأى قرقاش، أن "تصريح الرئيس التركي خلال زيارته إلى قطر والذي يشير فيه إلى أن جيشه يعمل على استقرار دول الخليج برمتها لا يتسق مع الدور الإقليمي التركي، والشواهد عديدة.التصريح يحاول إبعاد النظر عن الأسباب الإقتصادية للزيارة، ولنكون واضحين، الجيش التركي في قطر عنصر عدم إستقرار في منطقتنا".

وعلق الرميحي قائلا": "أما بالنسبة لعناصر عدم الاستقرار في المنطقة فلا اعتقد بأن المتحدث مؤهل للتعليق عليها خصوصاً أنك أحد أدواتها".

 

وفرضت الإمارات وحلفاؤها العرب مقاطعة لقطر منذ منتصف 2017، بدعوى "دعم الإرهاب"، الأمر الذي تنفيه الدوحة. وطالبت ما تسمى بـ "دول الحصار"، قطر الدوحة بإغلاق قاعدة عسكرية تركية ضمن شروط إنهاء الخلاف. 

وحاولت الولايات المتحدة التي تسعى إلى إنشاء جبهة خليجية موحدة ضد إيران حل الخلاف الذي قطعت فيه السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها السياسية والتجارية والسفر مع قطر.
 
وتنفي الدوحة التي تستضيف أكبر قاعدة عسكرية أمريكية في المنطقة هذه الاتهامات وتقول إن المقاطعة تهدف إلى المساس بسيادتها.

وقال ديفيد شينكر كبير الدبلوماسيين في وزارة الخارجية الأمريكية لشؤون الشرق الأوسط في التاسع من سبتمبر، إنه قد يتم تحقيق بعض التقدم في حل الخلاف في غضون أسابيع، مشيرًا إلى دلائل "المرونة في المفاوضات" قبل الانتخابات الأمريكية.

وأكد دبلوماسيون ومصادر خليجية إجراء محادثات بين الرياض والدوحة بعد المفاوضات التي انهارت مطلع العام الجاري، لكن لا توجد مؤشرات حتى الآن على حدوث انفراج.

وفي فيلم وثائقي بثته قناة "الجزيرة" في الآونة الأخيرة، اتهم وزير الدولة القطري للدفاع، الدول المقاطعة بالتخطيط لغزو قطر، وهو اتهام نفته هذه الدول في الماضي.


أخر تعديل: 2020-10-11 | 11:21 ص