الأثر الطيب!

ADS
الكلمة الطيبة صدقة, فقل خيرا أو أصمت
كن على خلق, فعامل الناس بخلق حسن, لا تنهر, لا ترفع صوتك, لا توبخ 
كن حليما, فتحمل غيرك أذا كان منفعلا, أصبر عليه ولا تناقشه ولا تجادله حتى يهدأ.
تعلم أن تعذر الناس و أن تتفهم مشاكلهم, فبدل من أن تحتد عليه حاول أن تتقرب منه لتهدئ من روعة وحاول أن تحل مشكلته أن استطعت حتى بالمشورة, وأعلم بأن مجرد إصغائك له هي مساعدة في حد ذاتها.
لا تؤذي الناس في عملهم وأكل عيشهم, وحاول أن تعين الناس وتهون عليهم.
يجب أن تتعلم أن تعفوا وأن تصفح وخصوصا لمن تربطك بهم صلة رحم, فالعفو من شيم الكرماء. وتجنب من لا رجاء منه ومن لا يربطك به صلة رحم.
لا تجادل السفيه, فانسحابك من المجادلة معه, يعتبر رفعة لشأنك وحفظا لكرامتك.
لأنك ستنزل لمنزلته وستخسر احترامك لنفسك واحترام الآخرين لك إذا نازلته وجادلته بأسلوب السفهاء.
حاول أن تبتسم في وجه الآخرين, وأنشر السعادة لمن حولك
أعطي وقتا لأولادك, حاول أن تشركهم في شئون الأسرة وفي حياتكم اليومية, أستمع إليهم, دعهم يسردون عليك أحداث يومهم, في المدرسة أو في الطريق, لكي تجعل من هذه المواضيع أرضية للمناقشة, لأنك بذلك بتأخذ بأيدي أولادك وترشدهم إلى الطريق الصحيح ليتعلموا الخطأ من الصواب بدون أن تصيح فيهم أو تنهرهم, 
أجعل منهم أصدقاء لك، حاول ألا تعاقب أحدهم إن أخطأ ولكن وضح له خطأه بهدوء وكيف يتجنب ذلك في المستقبل, فمن منا لم يخطئ! وأعلم أن خاف منك فلن يصارحك مرة أخرى, وبذلك تفقد الجسر الذي كان يربطك به.
أتركه يكون رأي, أشعره أحيانا بأنك عملت بنصيحته, أتركه يكون شخصيته فليس من الضرورة أن يكون نسخة منك،
أذكر له الجوانب الايجابية التي تراها فيه حتى وإن كان ضئيل حتى تجعله يبني عليها ويستعيد ثقته بنفسه, أشكره إذا أنجز شيء تم تكليفه به, أعتذر له إذا رأيت أنك لست على صواب, ليتعلم منك ثقافة الإعتذار ويكون جزء من سلوكياته في المستقبل.
عامل زوجتك بما يرضي الله, كن حنونا ودودا لطيفا, أحرص على عدم جرح مشاعرها، تجنب توجيه أي انتقاد أو للوم لها  أمام الآخرين، احرص على المحافظة على خصوصياتكم واسراركم الزوجية والعائلية وذلك بأن يتم مناقشة كل ما يتعلق بحياتكم الخاصة الأسرية أو الزوجية أو أي مشاكل أو سوء تفاهم فيما بينكم انتم الأثنين فقط ودون وجود أي طرف ثالث.
حافظ على كرامة زوجتك أمام أولادك وأمام الآخرين، حتى لا تقلل من نفسك وتضع من مكانتك في نظر أولادك ونظر الآخرين، وأعلم أن...
++ كرامتك من كرامة زوجتك ++
والعكس تماما..
على الزوجة أن تحافظ على كرامة زوجها ولا تحاول جرح مشاعره أو التقليل منه أو التشهير به أو إتهامه بالتقصير أمام أولاده وأمام الآخرين. راعي ظروفه ولا ترهقيه بالطلبات. لا تضعي وضعكم الاقتصادي الأسري في مقارنة مع ظروف الآخرين، فالأرزاق بيد الله، فعلينا أن نحمد الله وأن نتصف بالقناعة.
فالزواج والحياة الأسرية ليست.....
""""" صفقة تجارية، بل معاشرة بما يرضي الله في الحياة الزوجية""""
وأعلمي بأن...
""كرامتك وكرامة أولادك وسمعتهم، هي من سمعة وكرامة زوجك""
ندعو الله لنا ولكم بالاستقرار النفسي والاجتماعي والسعادة وأن يرضى الله عنا وعنكم.
أخر تعديل: 2021-01-07 | 06:20 م
 
ADS