كوشنر في ضيافة عمرو أديب....فهل تسضيف لميس إيفانكا؟

 
 
الأوطان بالنسبة للبعض تمثل فرص يهتبلونها وكل ما يعود عليهم بالنفع الذاتي بهدف الإستمتاع بحياتهم وأبنائهم قدرالمستطاع، ولا يهتمون أو بالأحري لا يعنيهم بصورة أو بأخري مستقبل أو كرامة أوطانهم. لذا تجدهم في سعي دائب لإقتناص الفرص بالتحايل أو النفاق أو التطبيل حتي لو وصل الأمر لإنتهاج الكذب والتضليل والإنحياز لما هو عابر وسطحي وسلطوي علي حساب المواطنين الأبرياء. في المقابل البعض مثل جاريد كوشنر مستشار الرئيس الامريكي ترامب وزوج إبنته إيفانكا  يسعون بكل ما أوتوا من فرصة علي مستقبل أوطانهم فيعملون ويجتهدون بل يضحون لإقتناص أو خطف أي شيء يصب في مصلحة وطنه إسرائيل حتي لو كان بالنصب والخداع.

في ظل أجواء ما يسمي بصفقة القرن التي أعلن عنها منذ أيام الثنائي "ترامب-نتينياهو" إستضاف المذيع المعروف عمرو أديب جاريد كوشنر مساء السبت أول فبراير 2020  خلال برنامجه "الحكاية" علي فضائية إم بي سي مصر، حيث عبر أديب عن سعادته وتشريفه كوشنر في برنامجه وبدوره جامله أو بالاحري كافأه كوشنر بقوله أنه سمع بأن البرنامج الذي يقدمه أديب هو أفضل برنامج في مصر!!!، وهذه شهادة يعتبرها أديب تقريباً أفضل رأي وتسويق لبرنامجه في البلاد العربية وخاصة أنه جاء من زوج إبنة رئيس أمريكا. المثير للتعجب والاكثر إدهاشاً أن الأستاذ عمرو أديب لم يشعر بوخز في ضميره عندما يستضيف كوشنر وكما لو أنه يغيظ ويخرج لسانه للمواطنين العرب الغاضبين علي صفقة القرن والذين يعتبرون كوشنر هو عرابها والساعي لتنفيذها وتطبيقها لمصلحة إسرائيل مهما كانت ظالمة ومجحفة.

هل التسويق والمدح أو الترويج له ولبرنامجة عند عمرو أديب أهم من حرصه علي مشاعر المواطنين العرب والفلسطينيين بالاخص؟، لماذا يفعل أديب هذا؟ وهل فعل ذلك بإيعاز أو إشارة من جهة ما ولهدف ما؟. ما الذي يخطط له السيد أديب في ما يخص صفقة القرن؟ هل يمهد أويسوغ أو بالأحري يروج لها عمرو؟، وهو بالتأكيد يعلم مدي إجحافها لحقوق الفلسطينيين في أرضهم المحتلة والمسلوبة؟. في ظل هرولة التطبيع مع إسرائيل، الكثير من الأصدقاء ممن شاهدوا حلقة أديب تلك يراهنون علي أنهم سوف يرون قريباً إيفانكا ترامب زوجة كوشنر في ضيافة لميس الحديدي زوجة الأستاذ عمرو أديب  من خلال برنامجها الذي تقدمه علي إحدي الفضائيات المصرية.
أخر تعديل: 2020-02-05 | 09:26 م