سامر ابو عرب - وكالات

"السيسي": أرفض التصالح مع هؤلاء

202010111011561156
 
 

أعرب الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي عن رفضه التصالح مع من "يريد تدمير مصر"، في أحدث إشارة إلى رفضه دعوات التصالح مع جماعة "الإخوان المسلمين"، المصنفة في مصر "جماعة إرهابية".

وقال السيسي خلال ندوة مع قادة وضباط القوات المسلحة، إن بعض الأطراف تريد "التصالح" مع القيادة المصرية، لكنه أعرب عن رفضه التصالح "مع من يريد هدم البلاد وإيذاء الشعب المصري".

وأضاف إن البلاد تواجه تحديًا كبيرًا عنوانه استقرار الدولة، مبينًا أن أن "الحروب المباشرة كانت تستخدم في الماضي لإسقاط الدولة وهزيمتها وعرقلة تقدمها، ولكن الآن هناك أجيال جديدة للحروب تتعامل مع قضايانا وتحدياتنا، وتعيد تصديرها للرأي العام في مصر، لتحويله أداة تدمر للدولة". 

ولفت إلى أن "هناك قوى تسعى للوصول للحكم لا تعرف حجم التحديات التي تواجه البلاد، معتبرًا أن "ما تحقق في 5 سنوات في مصر تجاوز عمل 20 عامًا". 


ومنذ الإطاحة بمحمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيًا (ترشح عن الإخوان)، في 3 يوليو 2013، تعاني مصر أزمة سياسية لم تفلح في إنهائها مبادرات محلية وغربية.

وسبق أن أعلن السيسي، في أكثر من مناسبة، أن قرار الحوار مع الإخوان "بيد الشعب".

ويعيب السيسي، الذي كان وزيرًا للدفاع حين الإطاحة بمرسي، على الإخوان عدم قبولهم إجراء انتخابات رئاسية مبكرة.

وتقول جماعة الإخوان، التي تعتبرها السلطات المصرية "إرهابية"، إن الآلاف من قياداتها وكوادرها يواجهون محاكمات غير عادلة، وإنها تلتزم السلمية في الاحتجاج على الإطاحة بمرسي.

وفاز السيسي، في عام 2014، بأول انتخابات رئاسية بعد الإطاحة بمرسي، وبدأ في يونيو الماضي ولاية رئاسية ثانية وأخيرة من أربع سنوات.

أخر تعديل: 2020-10-11 | 03:05 م