مصطفي عبد الغني

فيروس كورونا يخطف روح قيادي بحزب عمر البشير داخل السجن

الشريف-تاسيتي
ADS
كشفت النيابة العامة السودانية، اليوم الخميس تفاصيل جديدة عن وفاة القيادي السابق بحزب المؤتمر الوطني الشريف عمر بدر، بسبب فيروس كورونا المستجد، وذلك بعد تحويله إلى المستشفي لتلقي العلاج اللازم.

وقالت النيابة العامة في بيان، إن الشريف كان متهماً في الدعوى الجنائية رقم (78/2016) ضمن آخرين، وتم القبض عليه على ذمة تلك الإجراءات بقسم شرطة الخرطوم شمال، حيث تم تحويل المتهم إلى مستشفى تابع للشرطة، ومنها إلى مستشفى يستبشرون بعد شكواه من المرض، وبعد إجراء الفحص ثبت اشتباه إصابته بمرض “كورونا.

وذكر بيان النيابة، أنه إعادة المتهم إلى قسم الخرطوم بناءاً على توجيه إدارة الوبائيات بوزارة الصحة، وفقاً للإفادة الطبية، والتزمت بمتابعة حالته من محبسه، وأشار إلى تحويل المتهم إلى منزله لعدم تهيئة قسم الخرطوم للتعامل مع الحالة التي تتطلب توفير حراسة منفصلة وحمام منفصل، وأكد أن المتوفي مكث بمنزله مدة من الزمن إلى أن تم تهيئة الحراسة وفقاً لشروط الصحية.

وتابع بيان النيابة، أنه في 9 مايو الحالي أكدت النتيجة إصابة الشريف بدر بـ”كورونا”، وخاطبت النيابة العامة إدارة الطب الوبائي بوزارة الصحة لإجراء حجر صحي للمتوفى وتم حجزه بمستشفى الخرطوم ثم إحالته إلى مستشفى جبرة، وظل بها إلى أن توفي، كما أن كل التقارير الطبية أكدت أنها استجابت لكل طلبات أسرته في تحويله للمستشفيات التي يختارونها، لكن بعد تأكد إصابته بـ”كورونا” فإن تحويله كان خاضعاً لتوجيهات السلطات الصحية.

وأكدت النيابة أن معظم المتهمين من رموز النظام السابق ظلوا يتلقون العلاج في مستشفيات خاصة يختارونها، فمنهم من تلقى علاجه في مستشفى الزيتونة ورويال كير ويستبشرون رغم توفر الخدمة الطبية المطلوبة بالمستشفيات الحكومية.
أخر تعديل: 2020-05-14 | 09:23 م
 
ADS